لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

111

في رحاب أهل البيت ( ع )

« إنّ الله علّم نبيّه التنزيل والتأويل ، فعلّم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليّاً ( عليه السلام ) وعلّمنا والله » 24 . وقال ( عليه السلام ) : « نحن الراسخون في العلم ، فنحن نعلم تأويله » 25 . الثانية : الصيغة التي لا تعتمد الأدوات الصحيحة في تأويل النص القرآني ، كما نجد ذلك عند جماعة من المتصوفة حيث توغلوا في التأويلات الباطنية بلا حجة ولا دليل ، ومن تأويلاتهم الفاسدة : 1 - تأويلهم لقوله تعالى : ( فلمّا بلغ معه السعي قال يا بني إنّي أرى في المنام أنّي أذبحك فانظر ما ذا ترى قال يا أبتِ افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين ) 26 . حيث قالوا : إنّ إبراهيم هو العقل ، وأنّ إسماعيل هو النفس وأنّ العقل هنا كان ينوي قتل النفس 27 . 2 - تأويل محيي الدين بن عربي لقوله تعالى :

--> ( 24 ) بحار الأنوار : 26 / 173 باب 12 ح 43 . ( 25 ) المصدر السابق 43 / 182 ح 49 . ( 26 ) الصافات : 102 . ( 27 ) تفسير القرآن / ابن عربي 2 / 166 ط بيروت .